عالم اليوم، عالم الاتصال والإعلام
كيفما كانت اللغة التي يمكن أن يشتغل عالم اليوم بمعطياتها ومجالاتها المختلفة.. الاقتصادي منها والاجتماعي والثقافي.. فهي لغة تبقى عقيمة وخائرة المفعول، سواء في ذاتها، أو في الغايات ومناحي التأثير التي ترومها إن هي استدعت لنفسها تصورات واهتمامات ووسائل من خارج دائرة الاتصال والإعلام.
ومهما استبقينا في دواخلنا قدرا من الاطمئنان لأن نستمر مستكينين للألوف أو السائد أو المتواتر من أنماط التفكير والسلوك في الإنتاج ومعالجة الموضوعات والمواقف. فأية إمكانية حقيقية أمامنا لمواصلة تحمل عنت الصمود اتجاه التدفق المستفز للمعلومات والأخبار.. والتي هي وليدة تدفق وتطور هائل لمجال التيكنولولجيا وللأسباب الحضارية وشؤونها؟..
ما يعني أنه يمكننا ولو من باب استلذاذ التساؤل المراوح صيغته، أن نبحث عن سبل الاستجابة لمختلف شروط العصر وتلبية مختلف دواعي الوفاء لمتطلبات تحقيق طموحاته العلمية والاقتصادية والاجتماعية.. أو نكرس استنكافا أجوف ضد الإعلان بأعلى الأصوات من انتمائنا لعالم اليوم، أي عالم الإعلام والاتصال
وهي إذن، جملة قضايا راهنية تشغل فضاء تفكيرنا الجمعي والواعي بمسؤولياته وشمولية شروطها وتجلياتها.. وهي في نفس الوقت، جملة رهانات اختار المعهد العالي للصحافة والإعلام أن يتحمل أوفرها نصيبا من الضغط والتحدي.
هذا المعهد، الذي استطاع في ظرف وجيز وبتجربة متفردة ورائدة، أن يؤكد أهليته وأحقيته بتوفير أكثر الفرص والإمكانيات مصداقية وإيجابية للانتماء ثقافيا ومهنيا وعمليا وحضاريا إلى عالم اليوم.. عالم الاتصال والإعلام.
ومهما استبقينا في دواخلنا قدرا من الاطمئنان لأن نستمر مستكينين للألوف أو السائد أو المتواتر من أنماط التفكير والسلوك في الإنتاج ومعالجة الموضوعات والمواقف. فأية إمكانية حقيقية أمامنا لمواصلة تحمل عنت الصمود اتجاه التدفق المستفز للمعلومات والأخبار.. والتي هي وليدة تدفق وتطور هائل لمجال التيكنولولجيا وللأسباب الحضارية وشؤونها؟..
ما يعني أنه يمكننا ولو من باب استلذاذ التساؤل المراوح صيغته، أن نبحث عن سبل الاستجابة لمختلف شروط العصر وتلبية مختلف دواعي الوفاء لمتطلبات تحقيق طموحاته العلمية والاقتصادية والاجتماعية.. أو نكرس استنكافا أجوف ضد الإعلان بأعلى الأصوات من انتمائنا لعالم اليوم، أي عالم الإعلام والاتصال
وهي إذن، جملة قضايا راهنية تشغل فضاء تفكيرنا الجمعي والواعي بمسؤولياته وشمولية شروطها وتجلياتها.. وهي في نفس الوقت، جملة رهانات اختار المعهد العالي للصحافة والإعلام أن يتحمل أوفرها نصيبا من الضغط والتحدي.
هذا المعهد، الذي استطاع في ظرف وجيز وبتجربة متفردة ورائدة، أن يؤكد أهليته وأحقيته بتوفير أكثر الفرص والإمكانيات مصداقية وإيجابية للانتماء ثقافيا ومهنيا وعمليا وحضاريا إلى عالم اليوم.. عالم الاتصال والإعلام.
الرئيس المدير العام
المصطفى خالي

<< Home